فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ١٣
Commentary (abridged)
تم كل شيء بأمر الله، حيث أعاد الله موسى إلى أمه ليطمئن قلبها وتزول عنها الحزن، ولتعلم أن وعد الله حق، لكن معظم الناس لا يعلمون ذلك. يثار هنا سؤال: هل أعطى آل فرعون الطفل موسى لأمه لترضعه في بيتها وتعود به إلى القصر، أم أنهم طلبوا منها أن تأتي إلى القصر لترضعه هناك؟ لا يوجد دليل قاطع لأي من الاحتمالين، لكن الاحتمال الأول يبدو أكثر منطقية. سؤال آخر: هل انتقل موسى إلى قصر فرعون بعد فترة الرضاعة أم بقي يتردد بين القصر وبيت أمه؟ بعض العلماء يقولون إنه انتقل للقصر بعد الرضاعة وتربى هناك، حيث قال فرعون لموسى بعد بعثته: "ألم نربّك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين؟" وهذا يدل على أنه عاش في القصر سنين طويلة. ويستفاد من تفسير علي بن إبراهيم أن موسى بقي في القصر حتى بلغ، لكن حديثه عن توحيد الله أزعج فرعون فخطط لقتله، فهرب موسى وواجه نزاعاً في المدينة بين رجلين، أحدهما من الأقباط والآخر من الأسباط.
الخلاصة: أعاد الله موسى إلى أمه لطمأنتها، ونشأ موسى في قصر فرعون حتى بلغ، ثم هرب بعد أن خطط فرعون لقتله بسبب دعوته لتوحيد الله.