فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ٤٠
Commentary (abridged)
يقول القرآن الكريم في الآية 40 من سورة القصص: "فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ"، أي أن الله أخذ فرعون وجنوده ورماهم في البحر. النيل، الذي كان رمزًا لقوتهم، أصبح مقبرتهم. كلمة "نبذناهم" تُستخدم هنا بمعنى رمي الأشياء التي لا قيمة لها بعيدًا. فهؤلاء المتكبرين والمجرمين لا قيمة لهم في المجتمع البشري، والله طهّر الأرض من شرورهم. ثم يخاطب الله النبي محمد (ص) قائلاً: "فانظر كيف كان عاقبة الظالمين"، وهذا النظر ليس بالبصر العادي، بل بالبصيرة والفهم العميق. العبرة هنا ليست فقط بظلمة الماضي، بل أيضًا بظلمة الحاضر، حيث لن يكون لهم مصير سوى الهلاك.
الخلاصة: الظالمون، مهما بلغ جبروتهم، مصيرهم الهلاك، سواء في الماضي أو الحاضر.