وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٧٠
Commentary (abridged)
الله سبحانه وتعالى هو الوحيد المستحق للعبادة، لا شريك له. فهو الخالق الوحيد، وكل الأمور تحت سيطرته. لذا، من يتوجه للأصنام أو أي وسيلة أخرى طالباً الشفاعة عند الله، فهو في ضلال كبير. جميع النعم سواء كانت في الدنيا أو الآخرة هي من عند الله، وهذا بفضل خالقيته المطلقة. لذا، يستحق الحمد في الدنيا والآخرة. الله هو الحاكم في هذا العالم وفي الآخرة، وإليه مرجع الجميع للحساب والثواب والعقاب. الله هو الخالق والمطلع والحاكم في يوم الجزاء، وبيده الحساب والثواب والعقاب.
الخلاصة: الله هو الوحيد المستحق للعبادة، وله الحكم والنعم، وإليه مرجع الجميع للحساب والثواب والعقاب.