Tafsir of Surah Al-'Ankabut, verse 38

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-'Ankabut · verse 38

وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ٣٨

Commentary (abridged)

الآية تتحدث عن قوم عاد وثمود، قومَي النبيين هود وصالح، دون ذكر تفاصيل دعوتهما وردود قومهما، لأن هذه المعلومات مذكورة في آيات أخرى. الآية تقول: (وعاداً وثمودَ). وتشير إلى أن آثار مساكنهم المتهدمة واضحة على طريق السفر في منطقة الحجر واليمن. في أسفاركم للتجارة تمرون بهذه المناطق وترون آثارهم، فلماذا لا تعتبرون؟ السبب الرئيسي لشقائهم هو أن الشيطان زين لهم أعمالهم القبيحة وأبعدهم عن الطريق الصحيح. كانوا أساساً على فطرة الله وتقواه، والنبيون بذلوا جهوداً كافية في هدايتهم ونصحهم، لكنهم انحرفوا. (وكانوا مستبصرين) تعني أنهم كانوا ذوي بصيرة وعقل كافٍ، وعلى فطرة سليمة، وكانوا يعرفون الحق من قبل. الأنبياء أتموا عليهم الحجة، ولكن رغم نداء العقل والضمير، ودعوة الأنبياء، انحرفوا. الشيطان وسوس لهم حتى رأوا أعمالهم القبيحة حسنة، ووصلوا إلى مرحلة لا رجوع منها، فأحرقهم قانون الخلق والإيجاد.

خلاصة: قوم عاد وثمود ضلوا بعد أن زين لهم الشيطان أعمالهم، رغم بصيرتهم وجهود الأنبياء في هدايتهم.