وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ١٤٧
Commentary (abridged)
عندما كان المؤمنون يواجهون الصعوبات بسبب بعض الأخطاء وعدم الانضباط، لم يفكروا في الاستسلام أو الفرار، بل كانوا يتضرعون إلى الله طالبين منه المغفرة على ذنوبهم وتجاوزاتهم، والثبات والنصر على الأعداء. كانوا يقولون: "ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين". بهذا الدعاء الصادق والعمل الجاد، كانوا ينالون ثوابهم في الدنيا بالنصر والفتح، وفي الآخرة بما أعده الله للمؤمنين المجاهدين. ويصفهم الله في نهاية الآية بأنهم من المحسنين، إذ يقول: "والله يحب المحسنين".
يعطي القرآن هنا درسًا حيًا للمسلمين الجدد، مستعرضًا حياة الأمم السابقة وسلوكهم مع أنبيائهم وكيف تغلبوا على المشكلات. هذا الدرس يهدف إلى إعداد المسلمين لمواجهة التحديات المستقبلية والمعارك القادمة.
خلاصة: يبين النص أهمية التضرع إلى الله طلبًا للمغفرة والثبات والنصر، ويبرز الثواب المزدوج للمؤمنين في الدنيا والآخرة.