وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ١٧٦
Commentary (abridged)
الآية تخاطب النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لتسليته بعد أحداث "أحد" المؤلمة، حيث يقول الله له: لا تحزن بسبب الذين يسرعون نحو الكفر، كأنهم يتسابقون إليه. فإنهم لا يضرون الله بشيء، بل يضرون أنفسهم فقط. فالمخلوقات هي التي تستفيد أو تتضرر من أفعالها، والله هو الغني المطلق. لا يؤثر كفر الناس أو إيمانهم في الله بشيء، بل يؤثر فقط عليهم. الإيمان يرفعهم ويكملهم، بينما الكفر يؤدي إلى سقوطهم وانحطاطهم. الله لن ينسى أعمالهم السيئة، وسيعاقبهم يوم القيامة. الآية توضح أن الله يريد أن يكونوا أحرارًا في اختيارهم، وأن الحرمان من النعم في الآخرة هو نتيجة كفرهم. الآية تؤكد على حرية الإرادة الإنسانية وتنفي الجبر.
الخلاصة: الآية تسلي النبي وتؤكد حرية الإرادة الإنسانية، موضحة أن الكفار يضرون أنفسهم ولا يضرون الله بشيء.