۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ١٨٦
Commentary (abridged)
عندما هاجر المسلمون إلى المدينة وتركوا أموالهم في مكة، تعرّضوا لأذى المشركين الذين استولوا على ممتلكاتهم. وفي المدينة، واجهوا مضايقات من اليهود، خاصّة كعب بن الأشرف، الذي كان يهجو النبي والمسلمين بشعره. أمر النبي بقتله لتجاوزاته. الآية تحث المسلمين على الصمود وعدم الظن بأن الأذى قد انتهى بقتل كعب، إذ سيستمرون بسماع الأذى من أهل الكتاب والمشركين. الله ينبه المسلمين إلى ضرورة التحمل والصبر، مشيرًا إلى أن هذا الأذى هو جزء من الاختبار. عليهم بالصبر والتقوى لأنهما من الأمور العظيمة التي تقتضي الحكمة والقرار المحكم. الصبر المقترن بالتقوى يعني التحمل دون شكوى، بل بإيمان وإصرار.
الخلاصة: الآية تدعو المسلمين إلى الصبر والتقوى في مواجهة الأذى، مؤكدة أن التحمل هو جزء من العزم والحكمة.