وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ١٨٩
Commentary (abridged)
في الآية 189 من سورة آل عمران، يقول الله تعالى: "ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير". هذا القول يحمل معاني عدة، فهو يبشر المؤمنين ويهدد الكافرين في الوقت ذاته.
للمؤمنين، تعني الآية أن لا داعي للجوء إلى طرق غير مشروعة لتحقيق النجاح والتقدم. بإمكانهم الاعتماد على السبل الصحيحة والمشروعة، مستفيدين من قدرة الله الذي يملك السماوات والأرض. هذا يعزز ثقتهم بأنهم يستطيعون تحقيق أهدافهم بطرق شرعية في ظل حماية الله وقدرته.
أما للكافرين والمنافقين، فهذه الآية تحذرهم من التفكير بأنهم يمكنهم النجاح أو الهروب من عقاب الله باستخدام أساليب منحرفة وغير مشروعة. إذ أن الله هو خالق الكون ومالك السماوات والأرض، ويمتلك القدرة على كل شيء، فلا يمكن لأحد النجاة من عقابه أو تحقيق شيء بدون إرادته.
خلاصة: الآية تحث المؤمنين على اتباع السبل المشروعة لتحقيق النجاح، وتحذر الكافرين من الاعتماد على الأساليب المنحرفة، مؤكدةً قدرة الله على كل شيء.