Tafsir of Surah Ali 'Imran, verse 73

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ali 'Imran · verse 73

وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ٧٣

Commentary (abridged)

يُشير قوله تعالى في الآية 73 من سورة آل عمران: "ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم" إلى توصية يهود خيبر ليهود المدينة بعدم الإيمان إلا لمن يتبع دينهم، خوفًا من تأثير رسول الله (ص) عليهم. كانوا يعتقدون أن النبوة يجب أن تكون في العنصر اليهودي فقط. بعض المفسرين يرون أن "لا تؤمنوا" تعني عدم إفشاء هذه المؤامرة لغير اليهود حتى لا تُكشف.

ثم يرد الله عليهم بقوله: "قل إن الهدى هدى الله"، مشيرًا إلى أن الهداية من الله ولا تخص قومًا بعينهم. فالذين هداهم الله لن تؤثر فيهم هذه المؤامرات.

يستمر الله في نقل كلام اليهود: "أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم"، بمعنى أنهم لا يصدقون بأن أحدًا يمكن أن ينال ما نالوه من الفخر والكتب السماوية أو يجادلهم أمام الله يوم القيامة، لأنهم يعتبرون أنفسهم خير قوم في العالم.

ثم يرد الله عليهم: "قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم"، أي أن المواهب والنعم من الله، يمنحها لمن يستحقها، ولا يختص بها قومًا بعينهم، فجود الله وعلمه واسعين.

الخلاصة: الهداية والفضل من الله، يمنحها لمن يستحقها بغض النظر عن العنصر أو القوم.