كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقّٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ٨٦
Commentary (abridged)
في تفسير الآية 86 من سورة آل عمران، يُروى أن "الحارث بن سويد" من الأنصار ارتكب جريمة قتل بريء، فخاف من العقاب وارتد عن الإسلام، وفر إلى مكة. هناك ندم وأرسل أحد أقاربه ليسأل النبي (ص) عن إمكانية العودة. فنزلت الآيات معلنة قبول توبته بشروط. عاد الحارث وجدد إسلامه، بينما أحد عشر شخصاً من الذين ارتدوا معه لم يعودوا.
تناقش الآية أن الله لا يهدي من كفر بعد إيمانه وشهد أن الرسول حق وجاءته البينات، لأنهم ظلموا أنفسهم بمعرفة الحق ثم إنكاره. فالله لا يهدي الظالمين الذين يضلون أنفسهم وغيرهم عن علم.
خلاصة: الله لا يهدي من ارتد عن الإسلام بعد معرفته الحق، لأنهم ظلموا أنفسهم وغيرهم.