إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ٢٥
Commentary (abridged)
الآية رقم 25 من سورة السجدة تقول: "إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون". هذه الآية تشير إلى أن الله سيحكم بين بني إسرائيل وغيرهم يوم القيامة في الأمور التي اختلفوا فيها. السبب الرئيسي للاختلافات هو مزج الحق بالأهواء، بينما يوم القيامة هو يوم يظهر فيه الحق بصورته الكاملة دون تأثير الأهواء.
الآيات السابقة ذكرت شرطين للأئمة: الصبر والإيمان. الصبر يأتي بأشكال متعددة: أمام المصائب، الأذى، التعديات، الجهلة، والمنحرفين. القائد يجب أن يصمد أمام كل هذه التحديات ليحقق هدفه.
الإمام الصادق (ع) أشار إلى أهمية الصبر في حديثه، موضحًا أن الله أمر النبي محمد (ص) بالصبر والرفق. النبي صبر على الأذى والكذب، وحزن لذلك، لكن الله أمره بالصبر والذكر. النبي صبر في كل حالاته حتى أذِن الله له بقتال المشركين، وجعل له ثواب صبره في الدنيا والآخرة.
خلاصة: الله سيحكم في اختلافات الناس يوم القيامة، والصبر والإيمان هما أساس نجاح القادة.