Tafsir of Surah Fatir, verse 11

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Fatir · verse 11

وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ١١

Commentary (abridged)

في هذه الآية من سورة فاطر، يُشير الله إلى مراحل خلق الإنسان المختلفة ليثبت قدرته وعلمه اللامحدودين. يوضح الله أنه خلق الإنسان من تراب، ثم انتقل إلى مرحلة النطفة، وأخيراً جعله أزواجاً. هذه المراحل تشير إلى أصل الإنسان من التراب عبر آدم، ثم تطور النطفة التي تحتوي على جميع المواد الأساسية الموجودة في التراب. بعدها تأتي مرحلة الزوجية التي تضمن استمرار النوع البشري. الآية تشير أيضاً إلى علم الله الدقيق بكل مراحل الحمل والولادة، حيث تؤكد أن كل حمل وكل ولادة تتم بعلمه. هذا النظام الدقيق الذي يحكم هذه العمليات المعقدة يتطلب علماً وقدرة فائقة، مما يثبت أن الله هو الوحيد القادر على التحكم فيها. وتنتقل الآية للحديث عن أعمار البشر، فتؤكد أن زيادة أو نقص أعمارهم مدون في كتاب الله، وكل ذلك يتم وفقاً لحسابات دقيقة لا يعلمها إلا الله. الخلاصة: الله يثبت قدرته وعلمه من خلال مراحل خلق الإنسان وعلمه الدقيق بأعمارهم، مؤكداً أن ذلك يسير بالنسبة له.