ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ٧
Commentary (abridged)
الآية السابعة من سورة فاطر توضّح مصير "حزب الله" السعيد ومصير "حزب الشيطان" المؤلم. تقول الآية: (الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير). يلفت القرآن هنا النظر إلى أن الكفر وحده كافٍ لاستحقاق العذاب الشديد، بينما الإيمان وحده لا يكفي لنيل المغفرة والأجر الكبير، بل يجب أن يقترن بالعمل الصالح. لذلك، الإسلام الحقيقي يتطلب الإيمان والعمل معاً. تذكر الآية أن المغفرة تأتي أولاً، وهي التي تطهر المؤمنين وتعدهم لتلقي الأجر الكبير.
خلاصة: الكفر يؤدي للعذاب الشديد، والإيمان المقترن بالعمل الصالح يؤدي للمغفرة والأجر الكبير.