إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ١٢
Commentary (abridged)
الآية 12 من سورة يس تشير إلى قدرة الله على إحياء الموتى وكتابة أعمال البشر وآثارهم، سواء كانت تلك الأعمال قد انتهت أو ما زالت تترك أثراً. يُفهم من "ما قدموا" الأعمال التي قاموا بها وانتهت، و"آثارهم" تعني الأعمال التي تستمر في التأثير بعد موتهم مثل الصدقات الجارية. الآية تؤكد أن كل شيء محفوظ في "إمام مبين"، الذي يُفسر غالباً بأنه اللوح المحفوظ، حيث تُسجل كل الأعمال والحوادث الكونية. بعض الروايات تشير إلى أن "إمام مبين" يمكن أن يكون أمير المؤمنين علي (ع)، الذي يعكس علم الله المحتوى في اللوح المحفوظ. هناك ثلاثة أنواع من الكتب: صحيفة الأعمال الشخصية، صحيفة أعمال الأمة، واللوح المحفوظ الذي يشمل كل الأعمال والحوادث.
الخلاصة: الآية تؤكد قدرة الله على إحياء الموتى وتسجيل كل أعمال البشر وآثارهم في اللوح المحفوظ أو "إمام مبين".