فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ٨٣
Commentary (abridged)
الآية الأخيرة من سورة "يس" تختتم البحث في المبدأ والمعاد بشكل بديع، قائلة: "فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون". كلمة "ملكوت" تعني الحاكمية والملكية المطلقة، مما يعني أن الله يملك كل شيء بقدرة مطلقة وهو منزه عن أي نقص. لذا، إحياء الموتى ليس مشكلة لله، وسترجعون إليه في المعاد.
البحث في المعاد يعرض ستة نقاط رئيسية:
1. الإيمان بالمعاد فطري: الإنسان يعشق البقاء، مما يشير إلى وجود حياة بعد الموت.
2. أثر الإيمان بالمعاد: يشجع على الأعمال الحسنة ويصلح الأفراد.
3. دلائل عقلية على المعاد: الحكمة، العدالة، الهدف، ونفي الاختلاف.
4. القرآن يتناول المعاد بشكل واسع، مؤكداً على إمكانية المعاد الجسماني.
5. المعاد الجسماني: يجمع الروح والجسد، مستنداً إلى آيات قرآنية عديدة.
الخلاصة: الإيمان بالمعاد يحقق الهدف من الخلق ويؤسس للعدالة الإلهية، مع التأكيد على عودة الروح والجسد معاً.