وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ١١٢
Commentary (abridged)
في هذه الآيات، يذكر الله نعمة أخرى منحها لإبراهيم، وهي بشارته بإسحاق نبيًا من الصالحين. بالنظر إلى الآية "فبشّرناه بغلام حليم"، يتضح أن هناك بشارتين تتعلقان بولدين مختلفين. البشارة الأولى تتعلق بإسماعيل، بينما البشارة الثانية تتعلق بإسحاق. الذين يعتقدون أن الذبيح هو إسحاق يتجاهلون أن الآيتين تتحدثان عن موضوعين مختلفين: الأولى تتحدث عن الولادة والثانية عن النبوة، وهذا غير محتمل. الآيات توضح بجلاء أن البشارتين تتعلقان بولدين. بشرى النبوة لإسحاق تعني أنه يجب أن يبقى حيًا ليؤدي مهامه كنبي، مما يتناقض مع فكرة الذبح. تُظهر الآية أيضًا عظمة مرتبة الصالحين عند الله، حيث أن إسحاق يتم وصفه بأنه نبي من الصالحين.
الخلاصة: الآيات تبيّن أن البشارتين تتعلقان بولدين مختلفين، إسماعيل وإسحاق، وتوضح أهمية مرتبة الصالحين عند الله.