فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا٢
Commentary (abridged)
الآية الثانية من سورة الصافات تقول: (فالزاجرات زجراً). العديد من المفسرين يتفقون على أن هذه الآية تشير إلى الملائكة. هناك ثلاث طوائف من الملائكة: الأولى تصطف في صفوف منظمة لتنفيذ الأوامر الإلهية، الثانية تزجر بني آدم عن ارتكاب المعاصي وتمنع وساوس الشياطين، والثالثة تتلو آيات الكتب السماوية عند نزول الوحي على الرسل.
كلمة "الزاجرات" مشتقة من الزجر، وهو الصرف عن الشيء بالتخويف أو التوبيخ، وتشير إلى مجموعة من الملائكة مهمتها نهي الإنسان عن المعاصي. و"التاليات" تعني الملائكة التي تتلو آيات الله.
الترتيب في الآيات يدل على المراحل الثلاث في تنفيذ الأوامر الإلهية: الاستعداد، إزالة العراقيل، ثم إعلان الأوامر وتنفيذها. هذه المراحل توضح أهمية التنظيم وزجر المعاصي وتلاوة الأوامر الربانية.
بعض المفسرين يرون أن هذه الآيات تشمل المجاهدين والعلماء، لكنها بشكل عام تشير إلى الملائكة، ويمكن للناس تنظيم حياتهم وفق هذه المراحل.
خلاصة: الآية تشير إلى الملائكة ودورهم في تنظيم الصفوف، زجر المعاصي، وتلاوة الأوامر الإلهية.