أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ٣٦
Commentary (abridged)
سبب نزول الآية:
قال المفسرون إن مشركي قريش كانوا يخوفون رسول الله (ص) من آلهتهم ويهددونه بغضبها إذا استمر في وصفها بأوصاف سيئة. فنزلت الآية ردًا عليهم. وهناك من قال إن سبب النزول كان عندما همّ خالد بن الوليد بكسر صنم العزى بأمر من النبي (ص)، إلا أن هذه القصة لا تتماشى مع كون السورة مكية.
التفسير:
الله تعالى يكفي عبده ويحميه، وقوته أعظم من كل شيء آخر. والله يعلم بكل احتياجات عباده ويرحمهم، فكيف يتركهم وحدهم أمام الأعداء؟ هذه الآية جاءت لطمأنة المؤمنين بأن الله معهم ويحميهم، خاصة من يعيشون كأقلية ويواجهون تهديدات. فهي تبعث فيهم الأمل والثبات وتزيل آثار الخوف. الآية تشير أيضًا إلى أن الهداية والضلالة بيد الله، فالذين يضللهم الله لا يمكن لأحد أن يهديهم.
الخلاصة:
الآية تؤكد على كفاية الله لعبده، وتطمئن المؤمنين بأن الله يحميهم من كل تهديد.