Tafsir of Surah Az-Zumar, verse 49

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Az-Zumar · verse 49

فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ٤٩

Commentary (abridged)

الآية تتحدث عن سلوك الإنسان عند الشدائد والرخاء. عندما يصيب الإنسان ضرّ يلجأ إلى الله طالباً النجاة، ولكن عندما يمنحه الله نعمة ويفرج كربه، ينسى فضل الله ويظنّ أن النعمة جاءت بفضل علمه وجهده. هذا السلوك مشابه لما قاله قارون في القرآن. بعض المفسرين يرون أن الإنسان يعتقد أن الله منحه النعمة لعلمه باستحقاقه، ولكن هذا التفسير غير مناسب للآية. القرآن يوضح أن هذه النعم والشدائد هي اختبار من الله لكشف حقيقة الإنسان، هل يتوجه إلى الله في السراء والضراء أم يغتر ويطغى عند النعمة؟ للأسف، كثير من الناس يغفلون عن هذه الحقيقة ولا يدركون أن كل شيء من عند الله. الآية تشير إلى الطبيعة البشرية النسيانة والتي تحتاج إلى تربية دينية لتفهم وتقدر النعم الإلهية.

خلاصة: الآية توضح أن النعم والشدائد هي امتحان إلهي لمعرفة مدى شكر الإنسان وتوجهه إلى الله في كل الأحوال.