Tafsir of Surah An-Nisa, verse 166

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Nisa · verse 166

لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا١٦٦

Commentary (abridged)

الآية تطمئن النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن المهم هو شهادة الله على ما أنزل عليه من القرآن الكريم، وليس إيمان الناس به أو كفرهم. حيث يقول الله: "لكن الله يشهد بما أنزل إليك". اختيار الله للنبي لم يكن عبثًا بل بعلمه بما يتمتع به النبي من كفاءة، كما أن الآيات نابعة من علم الله اللامتناهي، وهي دليل على صدق الدعوة النبوية. فالنبي الأمي لا يمكنه أن يأتي بكتاب عظيم كالقرآن بدون وحي من الله. كما أن الملائكة تشهد بأحقية دعوته، مما يزيد من تأكيدها. وتوضح الآيات أن كتب الأنبياء السابقين كانت من نوعين: كتب تشريعية وكتب تحتوي على حكم ونصائح مثل "الزبور" الذي نزل على داود. وقد ورد عن النبي أن عدد الأنبياء يبلغ 124,000 منهم 313 رسولًا، وأن الكتب السماوية هي 104 كتب، منها التوراة والإنجيل والزبور والقرآن. كما أن "الأسباط" تعني طوائف بني إسرائيل، والأنبياء الذين بعثوا منهم. وأخيرًا، كان الوحي ينزل بطرق مختلفة مثل الإلهام القلبي أو الصوت، وكان النبي موسى يسمع الصوت ولذلك لُقب بـ"كليم الله".

الخلاصة: الله يشهد على صدق دعوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والملائكة تشهد معه، والقرآن نابع من علم الله اللامتناهي.