Tafsir of Surah An-Nisa, verse 32

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Nisa · verse 32

وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا٣٢

Commentary (abridged)

سبب نزول هذه الآية، كما ذكر الطبرسي في "مجمع البيان"، هو أن أم سلمة (زوجة النبي محمد) تساءلت عن سبب عدم مشاركة النساء في الغزو وحصولهن على نصف الميراث مقارنة بالرجال. كما ورد في تفسير المنار أن جماعة من الرجال والنساء المسلمين كانت لديهم تساؤلات مشابهة تتعلق بالأجر والميراث في الآخرة والدنيا.

في التفسير، يشير الله إلى أن التفاوت في حصص الميراث بين الرجال والنساء يعود إلى أن النفقة تقع على عاتق الرجل، بينما نفقة المرأة مكفولة. ولذلك، فإن تمني تغيير هذا التفاوت يعارض مشيئة الله، التي تقوم على العدل والحكمة. كما أن هذه الآية لا تشير إلى التفاوت الناتج عن الظلم والاستغلال الطبقي، بل تتحدث عن الفروق الطبيعية بين الجنسين.

الله يأمر بعدم تمني التفاوت بين الرجال والنساء، ويحث الناس على طلب فضل الله بدلاً من ذلك. ويشير إلى أن لكل من الرجال والنساء نصيب مما اكتسبوا، سواء كان ذلك نتيجة للجهود الاختيارية أو البنية الطبيعية.

وفي النهاية، الله يعلم ما يحتاجه المجتمع وما يلزم من الفروق لتحقيق العدل، لذا لا يوجد ظلم في أفعاله.

خلاصة: الآية تدعو إلى قبول التفاوت الطبيعي بين الجنسين وتجنب تمني ما ليس في صالح الإنسان، مع التشديد على طلب فضل الله لتحقيق السعادة والعدل.