Tafsir of Surah An-Nisa, verse 36

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah An-Nisa · verse 36

۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا٣٦

Commentary (abridged)

الآية 36 من سورة النساء تتناول حقوق الله وحقوق العباد وآداب التعامل مع الناس. تبدأ بالحث على عبادة الله وحده وترك الشرك، ثم تنتقل إلى حقوق الوالدين، حيث تجعل القرآن يولي اهتماماً كبيراً لهذا الحق بعد التوحيد. بعد ذلك، توصي الآية بالإحسان إلى الأقرباء لتعزيز العلاقات الاجتماعية والتعاون بينهم. وتشير أيضاً إلى حقوق اليتامى والمساكين، مؤكدة على ضرورة رعايتهم لتفادي أن يصبحوا أفراداً منحرفين.

كما توصي الآية بإحسان الجوار، سواء كان الجار قريباً أو بعيداً، مشددة على أهمية العلاقات الجيدة مع الجيران. ثم تتحدث عن "الصاحب بالجنب" الذي قد يكون رفيقاً دائماً أو مؤقتاً، وتشمل الرفيق في السفر أو الزميل في العمل. وتوصي الآية أيضاً برعاية "ابن السبيل" وهو المسافر الذي يحتاج إلى مساعدة، وأخيراً توصي بالإحسان إلى العبيد والأرقاء.

تختتم الآية بالتحذير من الكبر والتفاخر، مؤكدة أن الله لا يحب المختال الفخور، مما يعني أن التواضع هو السبيل لأداء هذه الحقوق.

الخلاصة: تؤكد الآية على أهمية التوحيد والتواضع والإحسان إلى الوالدين والأقرباء واليتامى والمساكين والجيران والرفاق والمسافرين والعبيد.