Tafsir of Surah Ghafir, verse 41

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ghafir · verse 41

۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ٤١

Commentary (abridged)

في المرحلة الأخيرة، يكشف مؤمن آل فرعون عن هويته بعد أن قدم كل ما يمكنه من نصائح. لم يقف القوم المعارضون مكتوفي الأيدي، بل قدموا حججهم لدعوة هذا المؤمن إلى الشرك وعبادة الأصنام. لذا، صاح مؤمن آل فرعون قائلاً: "يا قوم، لماذا أدعوكم إلى النجاة وأنتم تدعونني إلى النار؟". فهو يسعى إلى سعادتهم، بينما هم يسعون إلى شقائه. يقودهم إلى الطريق المستقيم، بينما هم يدعونه إلى الضلال والانحراف.

خلاصة: مؤمن آل فرعون يوضح الفارق بين دعوته للنجاة ودعوة قومه للشرك والضلال.