وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ٨١
Commentary (abridged)
الآية الكريمة تقول: (ويريكم آياته فأيّ آيات الله تنكرون). هل تستطيعون إنكار آيات الله في الكون وفي أنفسكم؟ هل تنكرون خلقكم من تراب وتطوركم عبر مراحل الخلق حتى صرتم ما أنتم عليه؟ أم تُنكرون آياته في الحياة والموت، البداية والنهاية؟ هل يمكنكم إنكار آياته في خلق السماء والأرض، أو في تعاقب الليل والنهار، أو في خلق الأنعام وغيرها مما يساعد على استمرار حياتكم؟ أينما تنظرون تجدون آيات الله وآثار عظمته.
المفسّر الكبير العلامة الطبرسي في تفسيره "مجمع البيان" يجيب على سبب هذا الإنكار رغم وضوح الدلائل بالقول إنه قد يعود إلى ثلاثة أسباب:
1. عبادة الأهواء والانقياد لها، مما يحجب الإنسان عن رؤية الحق.
2. التقليد الأعمى للآخرين، خاصة السابقين، مما يمنع الإنسان من الوصول إلى الحق.
3. الاعتقادات الباطلة المترسخة في وعي الإنسان، مما يمنعه من دراسة الحق والتفتح على آيات الله.
الخلاصة: آيات الله واضحة في الكون والإنسان، ولكن الإنكار يأتي من عبادة الأهواء، التقليد الأعمى، والاعتقادات الباطلة.