Tafsir of Surah Fussilat, verse 12

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Fussilat · verse 12

فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ سَمَآءٍ أَمۡرَهَاۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَحِفۡظٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ١٢

Commentary (abridged)

في تفسير الآية 12 من سورة فصلت، يمكننا تلخيص المعاني كما يلي:

الله خلق السماوات السبع في يومين، وأوحى في كل سماء أمرها، وزين السماء الدنيا بالنجوم لحفظها. هنا، كلمة "ثم" قد تشير للتأخير الزمني أو البياني. إذا كان المعنى الأول، فالسماوات خُلقت بعد الأرض، وإذا كان الثاني، فلا مانع من خلق السماوات أولاً، ثم الأرض، حسب الترتيب البياني. الكلمة "استوى" تعني قصد إلى السماء. جملة "هي دخان" تشير إلى أن السماوات بدأت كسحب غازية، مما يتفق مع العلم الحديث. قول الله "أئتيا طوعاً أو كرهاً" يشير لأمر تكويني، وليس لفظي، والمعنى أن خلق السماوات والأرض كان حتمياً. "أتينا طائعين" يعني استسلام المواد لأمر الله. خلق السماوات السبع يتم على مرحلتين، كل واحدة منها تمثل مليارات السنين. الرقم "سبع" قد يكون للكثرة أو للعدد المحدد. "أوحى في كل سماء أمرها" يعني أن لكل سماء نظامها الخاص. "وزينا السماء الدنيا بمصابيح" يشير إلى النجوم كزينة وحفظ. وأخيراً، "ذلك تقدير العزيز العليم" يشير إلى أن كل هذا تم بتقدير الله العليم.

الخلاصة: خلق الله السماوات والأرض بترتيب دقيق وبأمره التكويني، وجعل لكل سماء نظامها الخاص وزين السماء الدنيا بالنجوم.