ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ١٩
Commentary (abridged)
تتحدث الآية عن لطف الله بعباده، موضحة أن الله يهدد بالعذاب الشديد لكنه أيضاً يعدهم باللطف الواسع غير المحدود ولا يعجّل في عقاب الجاهلين. وتشير الآية إلى أن الله يرزق من يشاء، مما يعني أن الرزق يأتي بنوعيه المادي والمعنوي، موضحة أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدره على آخرين حسب حكمته. وتؤكد الآية على أن الله هو القوي العزيز، الذي لا يتخلف عن وعوده أبداً، وقادر على إنجاز ما وعد به. وتوضح الآية أن لطف الله يشمل العلم بجميع الأمور الخافية والظاهرة، وأنه يعلم احتياجات عباده ويسددها بأفضل طريقة. وتختم الآية بذكر أربع صفات من صفات الله وهي: اللطف، الرزق، القوة، والعزة. هذه الصفات تعد دليلاً على مقام ربوبيته، إذ يجب أن تتوفر في الرب.
الخلاصة: الله لطيف بعباده، يرزق من يشاء، وهو قوي وعزيز، يجمع بين العلم واللطف في تدبير شؤون الخلق.