أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٢٤
Commentary (abridged)
في هذه الآيات يستمر الحديث عن الرسالة ومودّة أهل البيت. الكفار يتهمون النبي بالكذب على الله، ويشير الله إلى أن لو كان النبي كاذباً لفضحه وسحب منه المعجزات. الآية ترد على التهمة بأن أجر الرسالة هو مودّة أهل البيت وتؤكد أن الله يمحو الباطل ويحق الحق بكلماته. الله يعلم ما في القلوب ولا يمكن أن يخفي النبي شيء عن علمه. "ذَات" تعني "الصاحب"، لذا "عليم بذات الصدور" تعني أن الله يعلم الأفكار والعقائد المسيطرة على القلوب، وكأنها صاحبة هذا القلب.
الخلاصة: الله يدافع عن النبي ضد اتهامات الكفار ويؤكد أنه يعلم ما في القلوب ويحق الحق بكلماته.