Tafsir of Surah Ash-Shuraa, verse 31

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Ash-Shuraa · verse 31

وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ٣١

Commentary (abridged)

في الآية 31 من سورة الشورى، يتحدث الله عن قوة قدرته وحاكميته المطلقة، مشيرًا إلى أن البشر لا يستطيعون الهروب من حكمه أو تحديه، سواء كانوا في الأرض أو في السماء. الله يقول: "وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير". الولي هو من يجلب النفع، والنصير هو من يدفع الضرر، وكلاهما لا يمكن أن يكون دون الله.

توضح الآية ضعف الإنسان وعدالة ورحمة الخالق. الإنسان قد يواجه مصائب هي نتيجة طبيعية لأفعاله، وليس فقط جزاء تشريعيًا. كما ورد في خطبة نهج البلاغة، فإن الناس يفقدون النعم بسبب الذنوب، ولو لجأوا إلى الله بصدق لاستعادوا ما فقدوه.

أمير المؤمنين علي (ع) أوضح أن البلاء للظالم تأديب، وللمؤمن اختبار، وللأنبياء درجة، وللأولياء كرامة. الإمام الصادق (ع) أشار إلى أن الحزن قد يكون كفارة للذنوب. هذه المصائب ليست دعوة للاستسلام، بل للتفكر والتوبة والسعي لإصلاح الذات.

هذا التفسير القرآني يهدف إلى تعزيز الأمل والثقة بالله، وليس تثبيط العزيمة. مكان "الصفة" في المسجد النبوي كان ملاذًا للفقراء والغرباء، واهتم الرسول (ص) بهم شخصيًا، مما يعكس روح العدالة والمساواة في الإسلام.

خلاصة: الآية تؤكد على قدرة الله المطلقة وضعف الإنسان، وتدعو للتوبة والسعي نحو الإصلاح بدلاً من الاستسلام للمصائب.