Tafsir of Surah Az-Zukhruf, verse 31

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Az-Zukhruf · verse 31

وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ٣١

Commentary (abridged)

في الآيات السابقة، كانت حجج المشركين ضد دعوة الأنبياء تتنوع بين اتهامهم بالسحر وتقليد الآباء. وتشير هذه الآية إلى حجة واهية أخرى، حيث يتساءلون لمَ لم ينزل القرآن على أحد الأغنياء من مكّة أو الطائف. كانوا يعتبرون المال والثروة والمقام الظاهري معيار تقييم البشر، فيتعجبون من نزول النبوة على يتيم فقير مثل محمد. هذا التفكير الخاطئ بنظام القيم يؤدي إلى انحراف المجتمعات. إن حامل الرسالة الإلهية يجب أن يكون إنساناً تقياً، واعياً، شجاعاً، وعادلاً، وليس معتمداً على المظاهر المادية. أنبياء الله لم يكونوا متمتعين بالثروات لتجنب الخلط بين القيم الحقيقية والمزيفة. ذكر المفسرون أن المقصود بالرجل من مكّة قد يكون الوليد بن المغيرة أو عتبة بن ربيعة، ومن الطائف عروة بن مسعود الثقفي أو حبيب بن عمر الثقفي، إلا أن الهدف كان الإشارة إلى أحد الأثرياء المعروفين.

الخلاصة: المشركون اعترضوا على نزول القرآن على النبي محمد لأنه فقير، معتبرين أن الأثرياء أحق بالنبوة، وهو تفكير خاطئ يعكس انحرافاً في القيم.