Tafsir of Surah Az-Zukhruf, verse 49

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Az-Zukhruf · verse 49

وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ٤٩

Commentary (abridged)

تُظهر الآية 49 من سورة الزخرف تناقضًا في سلوك قوم فرعون تجاه موسى (عليه السلام). فعلى الرغم من أنهم يصفونه بالساحر، فإنهم يلجؤون إليه لرفع البلاء عنهم، ويعدونه بالاهتداء. هذا التناقض يعكس عدم اتساق تفكيرهم. فبعض التفاسير تشير إلى أن كلمة "الساحر" كانت تُستخدم بمعنى العالم أو الشخص القادر على إنجاز أشياء عظيمة. ومع ذلك، يظهر أن هؤلاء الناس -على الرغم من حاجتهم الماسة- كانوا مغرورين ولم يتخلوا عن كبريائهم حتى في وقت الشدة. فهم يقولون "ربك" وليس "ربنا"، مما يعكس عدم إيمانهم بموسى كرسول لجميع الناس. موسى (عليه السلام) كان واضحًا في رسالته بأنه رسول رب العالمين، وليس ربًا خاصًا به فقط. إن هذا السلوك يعكس طبيعة الطغاة والمغرورين الذين لا يتخلون عن كبريائهم حتى في أشد الأوقات.

الخلاصة: تناقض قوم فرعون في وصفهم لموسى بالساحر ولجوئهم إليه عند الشدة يعكس عدم اتساق تفكيرهم وكبرياءهم حتى في وقت الحاجة.