Tafsir of Surah Az-Zukhruf, verse 6

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Az-Zukhruf · verse 6

وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ٦

Commentary (abridged)

في هذه الآية، الله يطمئن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ويهدد المعاندين بأنهم ليسوا أول من استهزأ بالأنبياء، فقد أرسل الله العديد من الأنبياء إلى الأمم السابقة، وكلما جاءهم نبي كانوا يستهزئون به. لكن هذه السخرية لم تمنع رحمة الله ولطفه من الاستمرار. إن رحمة الله تشمل جميع عباده، وقد خلقهم لهذا الغرض. لذا، فإن عناد المعاندين وإعراضهم عن الحق لن يمنع لطف الله. يجب على النبي والمؤمنين الصادقين أن لا يفقدوا الأمل، لأن تاريخ الإعراض عن الحق واتباع الشهوات طويل.

خلاصة: استهزاء المعاندين بالأنبياء له تاريخ طويل، لكنه لن يمنع رحمة الله من الوصول إلى عباده، وعلى المؤمنين أن يثبتوا على إيمانهم.