Tafsir of Surah Muhammad, verse 13

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Muhammad · verse 13

وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ١٣

Commentary (abridged)

تقارن الآية بين مشركي مكة وعبدة الأوثان السابقين، وتهددهم بشدة، مؤكدة على جرائمهم التي تبرر قتالهم. تقول: (وكأيّن من قرية هي أشدّ قوة من قريّتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم). لا ينبغي لهؤلاء المشركين أن يظنوا أن الدنيا دائماً في صالحهم، فقد تجرأوا على إخراج أشرف رسل الله من أقدس المدن. بالمقارنة مع قوم عاد وثمود والفراعنة وجيش أبرهة، هم ضعفاء وعاجزون، والله قادر على تدميرهم بسهولة.

وفقاً لرواية ابن عباس، عندما خرج النبي (ص) من مكة إلى غار ثور، قال: "أنت أحب البلاد إلى الله، وأنت أحب البلاد إليَّ، ولولا المشركون أخرجوني لما خرجت منك". نزلت الآية تبشر النبي (ص) بنصر الله وتهدد الأعداء بالعذاب.

الآية تشير إلى أن الإخراج نُسب إلى مكة نفسها، وهي كناية عن تسلط فئة معينة على المدينة. و"القرية" تعني أي مدينة مأهولة، وليس فقط القرية بالمعنى المتعارف عليه.

خلاصة: الآية تهدد مشركي مكة بالعقاب، وتبشر النبي (ص) بنصر الله، مشيرة إلى قوة الله في تدميرهم كما فعل مع الأمم السابقة.