إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ١٨
Commentary (abridged)
في نهاية سورة الحجرات، تبرز الآية 18 تأكيداً على ما ورد سابقاً، حيث تقول: "إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون". لا تصروا على أنكم مؤمنون حتماً ولا حاجة للقسم، لأن الله حاضر في أعماق قلوبكم ويعلم ما في غيب السماوات والأرض، وبالتالي يعرف ما في قلوبكم وما تنطوي عليه صدوركم. اللهم، مننت علينا بنور الإيمان، فنقسم عليك بنعمة الهداية أن تثبت أقدامنا في طريق الكمال. إلهنا، أنت تعلم ما في قلوبنا وتعرف نياتنا، فاستر عيوبنا وأصلح ما فسد منا بكرمك. ربنا، وفقنا للتحلي بجميل الصفات ومحاسن الأخلاق التي ذكرتها في هذه السورة، حتى تتجذر في وجودنا وتتعزز في أرواحنا وأفكارنا. آمين رب العالمين.
خلاصة: الله يعلم كل شيء في السماوات والأرض، ويعرف ما في قلوبنا ونياتنا، فلنحرص على التحلي بصفات الإيمان والأخلاق الفاضلة.