يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ٦
Commentary (abridged)
سبب نزول الآية هو أن النبي (ص) أرسل الوليد بن عقبة لجمع الزكاة من بني المصطلق، الذين هرعوا لاستقباله بفرح، لكن الوليد تصور خطأً أنهم يريدون قتله بسبب خصومة قديمة بينهم، فعاد إلى النبي وأخبره كذباً بأنهم امتنعوا عن دفع الزكاة وارتدوا. النبي (ص) غضب وكاد أن يقاتلهم، لكن الله أنزل الآية ليأمر بالتثبت من أخبار الفاسقين قبل اتخاذ أي قرار.
التفسير:
الآية تعلم المسلمين ضرورة التثبت من الأخبار التي ينقلها الفاسقون حتى لا يتسرعوا في اتخاذ قرارات خاطئة تؤدي إلى الندم. إذا جاءكم فاسق بنبأ، فتبينوا صحة الخبر حتى لا تصيبوا قوماً بجهالة وتندموا على ما فعلتم.
العبرة:
التثبت من الأخبار ونقلها بدقة هو أساس حياة المجتمعات المستقرة، ويمنع الاضطرابات والمشاكل الناتجة عن الأخبار الكاذبة. الشارع الإسلامي والعقلاء يؤكدون على ضرورة التحقق من الأخبار لضمان عدم الوقوع في الندم.
الخلاصة:
الآية تحث على التثبت من الأخبار قبل اتخاذ أي قرار لتجنب الندم.