إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ٢٩
Commentary (abridged)
في هذه الآية، يخاطب الأخ الصالح أخاه الذي أراد قتله قائلاً: "إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك"، مما يعني أنك إذا نفذت تهديدك بقتلي، فستحمل ذنوبي السابقة أيضاً، لأنك سلبت حقي في الحياة. ونتيجة لهذا الذنب الكبير، ستصبح من أهل النار، لأن النار هي جزاء الظالمين.
نقاط مهمة:
1. القرآن لم يذكر أسماء أبناء آدم، لكن الروايات الإسلامية تدل على أن اسميهما كانا "هابيل" و"قابيل". في التوراة، ورد اسماهما "قائن" و"هابيل". الاختلاف في الأسماء بين الروايات الإسلامية والتوراة نابع من الاختلاف اللغوي ولا يشكل أمراً مهماً.
2. القربان هو كل شيء يُتقرب به إلى الله. القرآن لم يوضح ماهية القربان، لكن الروايات تشير إلى أن هابيل قدم أفضل أغنامه، بينما قدم قابيل أسوأ زرعه.
3. القرآن لم يوضح كيفية قبول قربان أحدهما ورفض الآخر. الروايات تشير إلى أن قربان هابيل احترق بنزول صاعقة، بينما بقي قربان قابيل على حاله. بعض المفسرين يعتقدون أن الأمر أُعلن عن طريق الوحي لآدم.
4. الحسد هو مصدر أولى النزاعات والجرائم في العالم الإنساني، مما يبين خطورة هذه الرذيلة الأخلاقية.
الخلاصة: الحسد كان المحرك الأساسي لأول جريمة في التاريخ، وأدى إلى عقاب كبير للظالم.