وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ٢١
Commentary (abridged)
في الآية 21 من سورة ق، يتحدث الله عن حال الناس يوم القيامة: "وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد". السائق هو الذي يقود الإنسان إلى محكمة الله، والشهيد يشهد على أعماله. مثلما في محاكم الدنيا، حيث يتم إحضار المتهمين والشهود.
هناك تفسيرات متعددة حول من يكون السائق والشهيد. البعض يعتقد أن السائق هو الملك الذي يكتب الحسنات، والشهيد هو الملك الذي يكتب السيئات، وهما الملكان المذكوران في الآيات السابقة. وبعض الروايات تقول إن السائق هو ملك الموت والشهيد هو رسول الله، لكن هذا التفسير يبدو ضعيفًا.
آخرون يقولون إن السائق هو الملك الذي يسوق الإنسان، والشهيد هو عمل الإنسان أو أعضاء جسمه أو صحيفة أعماله. ويمكن أن يكون السائق والشهيد ملكًا واحدًا بنفس الوصفين.
معظم المفسرين يرون أن الآية تشير إلى ملكين، أحدهما يسوق الإنسان والآخر يشهد على أعماله. شهادة الملائكة لا تنفي وجود شهادات أخرى من الأنبياء، وأعضاء الجسم، وصحائف الأعمال، والزمان والمكان.
الخلاصة: السائق يقود الإنسان إلى محكمة الله، والشهيد يشهد على أعماله، مما يمنع الإنسان من الفرار ومن الإنكار.