قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ٤
Commentary (abridged)
القرآن يرد على من يشككون في البعث بطرق متعددة، أحدها الإشارة إلى علم الله الواسع بقوله: "قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ". إذا كان اعتراضهم حول كيفية إعادة تجميع عظام الإنسان ولحمه الذي تحول إلى تراب وذرّات متفرقة في الهواء، فالجواب هو أن الله الذي يعلم كل شيء يستطيع جمع هذه الذرّات متى شاء. كما يمكن جمع ذرّات الحديد المتناثرة بقطعة من المغناطيس، فإن جمع ذرّات الإنسان أسهل على الله. وإذا كان اعتراضهم حول من يحفظ أعمال الإنسان ليوم القيامة، فالجواب أن جميع أعمال الناس محفوظة في لوح محفوظ، ولا يضيع أي شيء في هذا العالم. كل شيء، بما في ذلك أعمال الإنسان، يبقى محفوظًا وإن تغير شكله. "الكتاب الحفيظ" يشير إلى اللوح المحفوظ الذي يحفظ جميع الأعمال.
الخلاصة: الله يعلم كل ذرّة من ذرّات الإنسان ويحفظ أعماله بدقة في لوح محفوظ، مما يجعل البعث وإعادة الخلق أمراً سهلاً على الله.