فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ٢٩
Commentary (abridged)
سبب نزول الآية: اجتمعت قريش في دار الندوة لتبحث كيفية مواجهة دعوة النبي محمد (ص) التي تهدد منافعهم غير المشروعة. اقترح أحدهم الانتظار حتى يموت النبي، معتبرًا إياه شاعرًا سيموت كما مات غيره من الشعراء الجاهليين. فنزلت الآيات ردًا عليهم.
التفسير: تدعو الآية النبي محمد (ص) للتذكير والتبليغ، حيث أنَّ النفوس المستعدة للحق ستستجيب. الهدف من ذكر نعم الجنة وعذاب النار هو تهيئة القلوب لقبول الحقائق الجديدة. ثم ترد الآية على اتهامات المشركين بأن النبي ليس بكاهن ولا مجنون. الكاهن هو من يدعي معرفة الأسرار الغيبية، غالبًا عبر الجن، وهو محرم في الإسلام. أما المجنون فهو فاقد العقل، والنبي بعيد كل البعد عن هذه الصفات. قريش كانت تتهم النبي بتهم متناقضة لتشتيت الناس عنه، حيث أن الكاهن ذكي والمجنون فاقد العقل، وهو تناقض واضح.
الخلاصة: الآية ترد على اتهامات قريش الظالمة للنبي محمد (ص)، وتؤكد أنه ليس بكاهن ولا مجنون.