مَا كَذَبَ ٱلۡفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ١١
Commentary (abridged)
الآية "ما كذب الفؤاد ما رأى" تشير إلى رؤية قلبية للنبي محمد (ص) وليس رؤية بصرية. الروايات عن أهل البيت تدعم تفسير الرؤية الباطنية لله تعالى، والتي حدثت خلال المعراج. الشيخ الطوسي والشيخ الصدوق ينقلان روايات عن قرب النبي من الله في المعراج. تفسير "شديد القوى" هنا يُرجّح أن يكون الله، وأن النبي اقترب منه بشكل معنوي. الرؤية الحسّية لله غير ممكنة، لكنها ممكنة بالقلب والعقل. أمير المؤمنين علي (ع) قال: "لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان". هذه الرؤية القلبية هي إدراك فوق العقل، وهي درجات متفاوتة لأولياء الله. النبي محمد (ص) بلغ هذا المقام مرتين، الأولى في بداية البعثة والثانية في المعراج. تعبير "فكان قاب قوسين أو أدنى" كناية عن شدة القرب المعنوي. القرآن يوضح أن الله هو الذي علّم النبي في الأفق الأعلى، وأن اللقاء الباطني كان حقيقياً. تفسير الرؤية الباطنية لله هو الأقرب للصحة وأكثر انسجاماً مع الروايات.
الخلاصة: الرؤية في الآية هي رؤية قلبية ومعنوية لله، وليست بصرية، تدعمها الروايات الإسلامية وتفسيرات أهل البيت.