وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ٤٣
Commentary (abridged)
يشرح القرآن في هذه الآية حاكمية الله وتدبيره لأمور هذا العالم، حيث يقول: "إنه هو من يضحك ويبكي، ويميت ويحيي، ويخلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة". هذه الآيات توضح أن كل ما يحدث في الحياة بأمر الله، فهو المسؤول عن الضحك والبكاء، والموت والحياة، واستمرار النسل. المعنى الواسع للآية يمكن أن يشمل بكاء السماء بالمطر وضحك الأرض بالنبات، كما أورد الشعراء في وصف فصل الربيع. الضحك والبكاء هما صفات مميزة للإنسان، وتعبير عن تغيرات نفسية وروحية عميقة. هذه الصفات تُظهر قدرة الله كمدبر حكيم. رغم أن كل الأمور تنتهي إلى تدبير الله، إلا أن ذلك لا يتناقض مع حرية الإنسان واختياره، فالإرادة الحرة أيضاً من تدبير الله.
خلاصة: الآية تؤكد أن جميع أمور الحياة، بما فيها الضحك والبكاء والموت والحياة، هي تحت تدبير الله ورعايته.