ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ١
Commentary (abridged)
الآية تتناول حادثتين مهمتين: الأولى قرب يوم القيامة، الذي يشير إلى تغييرات كبيرة في الكون وبداية حياة جديدة في عالم آخر لا نستطيع إدراكه بالكامل. والثانية معجزة انشقاق القمر، التي تُظهر قدرة الله المطلقة وتؤكد صدق رسالة النبي محمد (ص). الآية تشير إلى قرب يوم القيامة، حيث قال النبي (ص): "بعثت أنا والساعة كهاتين"، مشيرًا إلى إصبعيه الكريمين. انشقاق القمر يُظهر إمكانية اضطراب النظام الكوني ويعطي مثالًا مصغرًا للحوادث الكبرى التي ستسبق يوم القيامة. الروايات تؤكد حدوث هذه المعجزة، مثلما روى ابن عباس: طلب المشركون من النبي (ص) أن يشق القمر فلقتين، فدعا النبي ربه فانشق القمر، وكان الناس شهودًا على ذلك. بعض المفسرين الذين أنكروا معجزات النبي (ص) واجهوا صعوبة في تفسير هذه الآية والروايات المرتبطة بها، لكن الحقيقة هي أن "انشقاق القمر" كان معجزة ربانية. هذه المعجزة تدلل على أن للرسول (ص) معجزات عديدة، وأن المعجزات التي طلبت بنية الإيمان قد أنجزها النبي (ص).
الخلاصة: الآية تؤكد قرب يوم القيامة ومعجزة انشقاق القمر، مما يظهر قدرة الله ويؤكد صدق النبي محمد (ص).