وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ١٥
Commentary (abridged)
تأتي الآية الكريمة: "ولقد تركناها آية فهل من مدكر" لتكون خاتمة لهذه القصة العظيمة، مليئة بالعبر والدروس. فهذه الآية تشير إلى أن كل ما يستحق الذكر في قصة طوفان نوح قد ذُكر، وكل ما ينبغي للإنسان الواعي أن يتعظ به موجود في هذه القصة. الضمير في "تركناها" يعود على قصة الطوفان ونوح وقومه. بعض العلماء يرون أن المقصود هو سفينة نوح، التي بقيت لفترة طويلة مرئية للعالم، وكلما رآها أحد تذكر قصة الطوفان. ومع وجود أدلة على بقاء بقايا السفينة حتى عصر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وادعاء البعض رؤية بقاياها في جبال آرارات بالقفقاز، يمكن أن يكون كلا المعنيين مقصودين في الآية. لذا، فإن قصة نوح وسفينته كانت آية للعالمين، تذكرهم بعظمة الأحداث التي جرت.
الخلاصة: الآية تدعونا للتفكر والتذكر من خلال قصة نوح والطوفان وسفينته كآيات للعبرة والعظة.