أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ٦٨
Commentary (abridged)
في هذه الآيات، يشير الله سبحانه وتعالى إلى دليلين إضافيين على قدرته على إحياء الموتى، مما يؤكد على قدرته المطلقة في كل شيء. الآية تقول: "أفرأيتم الماء الذي تشربون"، وهي تتحدث عن الماء الذي نشربه يومياً. الله هنا يلفت انتباهنا إلى خلقه للماء، أحد أهم عناصر الحياة.
الماء الذي نشربه ليس من صنع الإنسان بل هو من خلق الله، فهو الذي ينزل المطر من السماء ويجعل الأنهار تجري. هذا الماء الذي نحصل عليه بسهولة هو نتيجة عملية معقدة تحدث في الطبيعة، وهي تدبير الله. الله يذكرنا بهذه النعمة الكبيرة ويحثنا على التفكير في قدرته على خلق الماء ليكون دليلاً على قدرته على كل شيء، بما في ذلك إحياء الموتى.
خلاصة: الله يذكرنا في الآية بقدرته على خلق الماء كدليل على قدرته المطلقة، بما في ذلك إحياء الموتى.