Tafsir of Surah Al-Hadid, verse 11

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Hadid · verse 11

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١

Commentary (abridged)

الآية الحادية عشرة من سورة الحديد تقول: "من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجر كريم".

تشجع هذه الآية على الإنفاق في سبيل الله عبر تعبير رائع يصف الإنفاق كأنه قرض لله، رغم أن الله هو المالك الحقيقي لكل شيء. هذا القرض يعاد مضاعفًا بالمئات أو الآلاف ويعد الله المنفق بأجر كريم لا يعلمه إلا هو.

البحث الأول: الآيات السابقة تحتوي على تعبيرات مختلفة تحث على الإنفاق، مشيرة إلى أن المالكية الحقيقة لله وأن البشر هم مستخلفون فيه. يعزز هذا الفهم روح الإنفاق في سبيل الله.

البحث الثاني: شروط الإنفاق تشمل: اختيار أفضل الأموال، الإنفاق من الحاجة، تقديمه للمحتاجين، السرية، عدم المنّ والأذى، خلوص النية، الشعور بضآلة العطاء، الإنفاق مما يحب، الاعتراف بأن المالك الحقيقي هو الله، والإنفاق من المال الحلال. هذه الشروط بعضها واجب وبعضها مستحب، وتزيد من قيمة الإنفاق.

البحث الثالث: السابقون في الإيمان والإنفاق والجهاد لهم درجات أعلى عند الله، كما تبين الأحاديث النبوية. وأيضاً، الإقراض لله يشمل دعم الرسول وأئمة المسلمين، وهو مهم لإدارة الحكومة الإسلامية.

الخلاصة: الإنفاق في سبيل الله ذو شروط محددة ويعقبه أجر مضاعف وأجر كريم من الله.