۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ١٢٧
Commentary (abridged)
الآية 127 من سورة الأنعام تتحدث عن نعمتين عظيمتين يمنحهما الله للذين يسعون للحق. الأولى هي: "لهم دار السلام عند ربهم"، والثانية هي: "وهو وليّهم"، أي حاميهم ومدعمهم. وهذه النعم تأتي نتيجة لأعمالهم الصالحة: "بما كانوا يعملون".
تخيل عظمة أن يكون الله هو من يتولى أمور الإنسان ويحميه، وأن يكون له دار السلام، دار الأمان والطمأنينة. هذه الدار لا يوجد فيها حروب أو سفك دماء، ولا نزاعات أو خصومات، ولا عنف أو تنافس مدمر، ولا تضارب مصالح أو كذب أو افتراء، ولا اتهامات أو حسد أو حقد، ولا هموم أو غموم، بل هي مكان للراحة والسكينة.
لكن هذه النعم لا تأتي بالكلام فقط، بل هي مكافأة للعمل الصالح والجهد المتواصل. فالأفعال هي ما يجلب هذه البركات.
الخلاصة: النعم الإلهية تتطلب العمل الصالح، والله يتولى شؤون من يعملون للحق ويمنحهم دار السلام والأمان.