۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ١٥١
Commentary (abridged)
في الآيات السابقة، تناولت الأوامر العشرة التي حرّمها الله على عباده، داعية المشركين لترك المحرمات المختلقة والالتزام بالمحرمات الحقيقية. تبدأ الآية بدعوة النبي للناس ليستمعوا إلى ما حرمه الله عليهم: "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم".
1. أولاً، تحريم الشرك: "ألا تشركوا به شيئاً".
2. ثم الإحسان إلى الوالدين: "وبالوالدين إحساناً".
3. وتحريم قتل الأولاد بسبب الفقر: "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم".
4. وتحريم الاقتراب من الفواحش الظاهرة والباطنة: "ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن".
5. وتحريم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق".
تختم الآية بالتأكيد على أن هذه الأوامر هي وصية الله للناس لتفهمها وتعمل بها: "ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون".
الخلاصة: تحث الآية على ترك الشرك، والإحسان للوالدين، وعدم قتل الأولاد بسبب الفقر، وتجنب الفواحش وقتل النفس إلا بالحق.