مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ١٦
Commentary (abridged)
لتوضيح أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يستطيع فعل شيء دون الاعتماد على رحمة الله ولطفه، وكل شيء بأمر الله، نجد أن حتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يتمنى ويتطلع إلى رحمة الله الواسعة ليحصل على النجاة والفوز. الآية تقول: "ومن يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين". هذه الآيات تظهر أعلى درجات التوحيد وترد على من يعتبرون الأنبياء لهم سلطات مستقلة عن إرادة الله، مثلما فعل المسيحيون بجعل المسيح (عليه السلام) المخلص والمنقذ. فهي تقول لهم: الأنبياء أنفسهم بحاجة إلى رحمة الله مثلكم.
الخلاصة: الآية تؤكد على أن رحمة الله هي السبيل الوحيد للنجاة والفوز، حتى للأنبياء.