وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ٢٢
Commentary (abridged)
الآية التالية تشير إلى مصير المشركين يوم القيامة، حيث تكشف عن عدم جدوى اعتمادهم على مخلوقات ضعيفة كالأصنام. فهؤلاء المشركون لم يحققوا لأنفسهم الراحة في هذا العالم، ولا ضمنوا ذلك في الحياة الآخرة. تقول الآية: "ويوم نحشرهم جميعاً ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون". بمعنى، أين هم الآن؟ لماذا لا يأتون لإنقاذكم؟ لماذا لا يظهرون أي قوة أو قدرة؟ ألم تكن تتوقعون منهم أن يساعدوكم في حل مشكلاتكم؟ إذاً، لماذا لا نرى لهم أثراً اليوم؟
الخلاصة: الآية تبرز عجز الأصنام عن مساعدة المشركين يوم القيامة، مما يكشف عن ضلالهم واعتمادهم على ما لا ينفع.