وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ٢٩
Commentary (abridged)
في تفسير الآية 29 من سورة الأنعام، هناك احتمالان رئيسيان: الأول يشير إلى أن الآية تمثل استمرارًا لأقوال المشركين المعاندين الذين، عندما يشاهدون أهوال يوم القيامة، يتمنون العودة إلى الدنيا لتصحيح أخطائهم. ومع ذلك، القرآن يوضح أنهم حتى لو عادوا، سيستمرون في إنكار يوم القيامة وسيقولون: "إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين".
الاحتمال الثاني يوضح أن الآية تستهل كلامًا جديدًا يتناول مجموعة من المشركين الذين ينكرون المعاد تمامًا. كان بين مشركي العرب من لا يؤمنون بالمعاد، بينما كان هناك آخرون يؤمنون بنوع من المعاد.
الخلاصة: الآية تُبيّن استمرارية إنكار بعض المشركين للمعاد حتى لو عادوا إلى الدنيا، وتُظهر تنوع معتقدات المشركين حول المعاد.