Tafsir of Surah Al-Mumtahanah, verse 6

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Mumtahanah · verse 6

لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ٦

Commentary (abridged)

الله في هذه الآية يُشير لجعل إبراهيم وأصحابه قدوة حسنة للمؤمنين الذين يرجون الله واليوم الآخر. إبراهيم وأصحابه لم يكونوا قدوة فقط في موقفهم ضد الكفار، بل أيضًا في دعائهم وطلبهم المغفرة من الله. هذا الاقتداء يفيد المسلمين أنفسهم، لأن الولاء لأعداء الله يقويهم ويؤدي لهزيمة المسلمين. الله غني عن الجميع، وأوامره تعود بالنفع علينا. الأنبياء والأئمة معصومون ليكونوا قدوة لنا، والاقتداء بهم يعبر عن إيماننا العميق. أهم الروابط بين البشر هي الروابط العقائدية، والحب والبغض في الله هو معيار العلاقات. الإمام الصادق (ع) أكد أن الحب والبغض والعطاء لله يكمل الإيمان.

الخلاصة: الاقتداء بإبراهيم وأصحابه يعود بالنفع على المسلمين، والله غني عن الجميع، وأهم الروابط هي العقائدية.